على اكبر دهخدا
1602
امثال و حكم ( فارسى )
فدخلها المسلمون فاصابوا فيها ( فى المدائن ) غنائم كثيرة و وقعوا على كافور كثير فظنوه ملحا فجعلوه فى خبزهم . . . و قال مخنف بن سليم لقد سمعت فى ذلك اليوم رجلا ينادى من يأخذ صحفة حمراء بصحفة بيضاء لصحفة من ذهب لا يعلم ما هى . الاخبار الطوال . قال محقن بن ثعلبة فدخلت فى معسكرهم الى فسطاط فاذا أنا بجارية على سرير فى جوف الفسطاط كان وجهها دارة القمر فلما نظرت الى فزعت و بكت فاخذتها و اتيت الامير عمرو بن مالك فاستوهبته اياها فوهبها لى فأتخذتها ام ولد . و اصاب خارجة بن الصلت فى فسطاط من فساطيطهم ناقة من ذهب موشحة باللؤلؤ و الدر الفارد و الياقوت عليها تمثال رجل من ذهب و كانت على كبر الظبية فدفعها للمتولى الغنائم . الاخبار الطوال . فانتهى السائب الى قصر الهرمزان صاحب تستر و كان موطنه الصيمرة فدخل القصر و كان من المدينة على ميل فنظر فى بعض البيوت الى تمثال فى الحائط مادا اصبعه مصوبها الى الارض فقال السائب ما صوبت اصبع هذا التمثال الى هذا المكان الا لامر احفروا هاهنا فخفروا فاصابوا سفطا كان للهرمزان مملؤا جوهرا فاحتبس منه السائب فص خاتم و سرح بالباقى الى ابى موسى و اعلمه انه اخذ منه فصا فسأله ان يهبه له ففعل ابو موسى و وجه بالسفط الى عمر فأرسل عمر الى الهرمزان و قال هل تعرف هذا السفط فقال نعم افقد منه فصا قال عمر ان صاحب المقسم استوهبه فوهبه له ابو موسى فقال ان صاحبكم لبصير بالجوهر . الاخبار الطوال . كسروى عليه منه جلال * يملا البهو من بهاء و نور و ترى فى روائه بهجة الملك * اذا ما استوفاه صدر السرير و اذا ما اشار هبت صبا المسك * و خلت الايوان من كافور يطلق الحكمة البليغة فى عر * ض حديث كاللؤلؤ المنثور يا ابن سهل و انت عير مفيق * من بناء العلياء أخرى الدهور ان للمهرجان حقا على كل * كبير من فارس و صغير عيد آبائك الملوك ذوى التيجان * اهل النهى و اهل الخير من قباذ و يزدجرد و فيرو * ز و كسرى و قيلهم « 1 » اردشير شاهدوه فى حلبة الملك يغدو * ن عليه فى سندس و حرير هو يوم و فيه من كل شهر * خلق فهو جامع للشهور بعدت فيه الشعرى من الحكم فى الجو * فلا موقد لنار الهجير و كأن الايام او ثر بالحسن * عليها ذو المهرجان الكبير
--> ( 1 ) - القيل الملك ، و شايد قيلهم .